وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ
( 6 ) :
في هذه الآية توكيد الخبر ب « إنّ - الجملة الاسمية - اللّام المزحلقة » . وهذا التوكيد موجّه في الظاهر للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمقصودون به مكذّبوه ، والمكذّبون بأنّ القرآن تنزيل من حكيم عليم .
( 4 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في الحديث عن سليمان عليه السّلام :
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ ( 20 ) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
( 21 ) :
في هذا القول الذي قاله سليمان عليه السّلام التوكيد بالقسم المنويّ ، وباللّام الواقعة في جوابه ، وبنون التوكيد الثقيلة ، في المواضع الثلاثة .
( 5 ) وقول اللّه عزّ وجلّ حكاية لما أنطق به الهدهد :
إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ
( 23 ) :
أكّد الهدهد بتوكيد دلّ عليه : « إنّ - والجملة الاسمية » .
والداعي لهذا التوكيد ، أنّ الهدهد في موقف المحاسبة له على تغيّبه بغير أمر أو إذن له . من سيّده سليمان عليه السّلام .
( 6 ) قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لقول « بلقيس » ملكة « سبأ » :
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ ( 29 ) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( 30 ) :
وحكاية لقولها :
قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ ( 34 ) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ
( 35 ) :