تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧

الفصل الخامس لقطات تتعلّق بقصة صالح عليه السّلام وقومه ثمود وهي الآيات من ( 141 - 159 )

قال اللّه عزّ وجلّ : [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 141 إلى 159 ] كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ( 141 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 142 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 143 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 144 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 145 ) أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ ( 146 ) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 147 ) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ ( 148 ) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ( 149 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 150 ) وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ( 151 ) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ( 152 ) قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ( 153 ) ما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 154 ) قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 155 ) وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 156 ) فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ ( 157 ) فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 158 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 159 )

تمهيد :

جاء في القرآن المجيد ( 21 ) نصّا عرضت لقطات من قصة ثمود قوم الرسول صالح عليه السّلام ، موزعات في ( 21 ) سورة ، وقد سبق أن تدبّرنا منها ما جاء في ( 9 ) سور ، هي ( الفجر - النجم - الشمس - البروج - ق - القمر - ص - الأعراف - الفرقان ) ، وجاء الحديث عنهم موسّعا في سورة ( الأعراف / 7 مصحف / 39 نزول ) . وأسأل اللّه عزّ وجلّ أن يمدّني بمعونته وفتحه ، حتى أتدبّر كلّ النصوص المتعلقة بهم تدبّرا تكامليّا ، في ملحق من ملحقات السور التي فيها الحديث عنهم ، ممّا لم أتدبّره بعد .