قول اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 12 إلى 17 ]
قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ( 12 ) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ ( 13 ) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 14 ) قالَ كَلاَّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ( 15 ) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 16 )
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ ( 17 )
القراءات :
( 12 ) قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر : [ إنّي أخاف ] بفتح ياء المتكلّم .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بالإسكان :
[ إِنِّي أَخافُ ]
.
( 12 - و 14 ) قرأ يعقوب : [ يكذّبوني - يقتلوني ] بإثبات ياء المتكلّم وصلا ووقفا .
وقرأهما باقي القرّاء العشرة بحذف ياء المتكلم :
[ يُكَذِّبُونِ ]
-
[ يَقْتُلُونِ ]
. حذف ياء المتكلّم في النّطق مألوف في اللّسان العربي ، وهو من الإيجاز في النطق .
( 13 ) قرأ يعقوب : [ ويضيق صدري ولا ينطلق لساني ] بنصب الفعلين عطفا على
[ أَنْ يُكَذِّبُونِ ]
المنصوب .
وقرأهما باقي القرّاء العشرة بالرفع على الاستئناف :
[ وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي ]
.
والقراءتان متكاملتان في أداء المعنى المراد ، فقراءة يعقوب على معنى : وأخاف أن يضيق صدري ولا ينطلق لساني .
وقراءة الجمهور هي على معنى : وأنا يضيق صدري ولا ينطلق لساني بحسب ما أعرف من نفسي في المواقف الحرجة .