( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأنبياء / 21 مصحف / 73 نزول ) :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ
( 35 ) :
( 2 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( العنكبوت / 29 مصحف / 85 نزول ) :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ
( 57 ) .
( 3 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( آل عمران / 3 مصحف / 89 نزول ) :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
( 185 ) .
الرّوح : ما به تكون الحياة ، وهي سرّ من أسرار اللّه في كونه ، وهي من أمره جلّ جلاله وعظم سلطانه .
والنّفس : شيء في داخل الجسد يشتمل على برنامج وجود الحيّ وحياته ، فإذا نفخت الرّوح فيها ، صار الجسد حيّا ، وإذا نزعت الرّوح منها ذاقت النّفس الموت ، وفقد الجسد الحياة ، فصار ميتا .
وكلّ الناس يعرفون ظاهرة الموت ، وكلّ النّاس يجهلون حقيقته .
وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
( 60 ) : جاء السّبق في القرآن للدّلالة على السّبق الزّماني ، وللدّلالة على السّبق المكاني ، وللدّلالة على السّبق المعنويّ بالصّفات ومنها المكتسبات الإراديّة ، وللدّلالة على التّفوّق في القوّة والقدرة على الغلبة ، وهذا المعنى الأخير هو المناسب هنا .
أي : وما توجد في الوجود قدرة ما ، تغيّر ما قدّرناه وقضيناه في قضيّة الموت ، زمانا ، ومكانا ، وسببا ، سابقة لقدرنا وقضائنا وخلقنا في شيء من ذلك ، ولا في غير قضيّة الموت من عظائم المقادير وصغائرها ،