كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ
( 54 ) .
( 2 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الطور / 52 مصحف / 76 نزول ) في وصف نعيم المتقين أيضا .
مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ
( 20 ) .
( 3 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الرّحمن / 55 مصحف / 97 نزول ) في وصف نعيم المتقين غير السّابقين في جنّتين هما دون الجنّتين اللّتين للمحسنين ، خطابا للإنس والجنّ :
فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( 70 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 71 ) حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ( 72 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 73 ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
( 74 ) .
فِي الْخِيامِ :
جاء عند البخاري ومسلم وصف خيمة المؤمن في الجنة بأنها خيمة من لؤلؤة مجوّفة ، طولها ستّون ميلا .
مَقْصُوراتٌ :
أي : هنّ في داخل خيامهنّ ملازمات ، لا يخرجن منها ، فلا يتطلّعن لغير أزواجهنّ ، عفّة ، وعشقا لهم ، وتعلقّا بهم .
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ :
أي : لم يمسّهنّ أحد قبل أزواجهنّ من المؤمنين ، لا إنس ولا جنّ .
قول اللّه تعالى :
كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ
( 23 ) : أي : وصف بشرات الحور العين في جمال الألوان يشبه أوصاف ألوان اللّؤلؤ المكنون بياضا ولمعانا وحسنا .
« أمثال » جمع « مثل » ويأتي المثل في اللّغة بمعنى « الوصف » فالتشبيه بالكاف موجّه لأوصاف اللّؤلؤ المكنون ، واللّؤلؤ له أوصاف جمالية مختلفة الألوان .