تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
رواه البخاري عن أنس بن مالك ( انظر الحديث ( 7536 ) في « فتح الباري » . والمراد التقرّب إلى اللّه بما يحبّ من عبده من الأعمال الصالحة ، من الفرائض فالنوافل ، ومن ترك المحرّمات فالمكروهات . ولا يزال العبد يتقرّب إلى اللّه بالنوافل حتّى يحبّه ، وحينئذ يتقرّب اللّه منه بفيوض رحماته وعطاءاته . ويقابل هذا الصّنف السّابق المتفوّق ، صنف رابع طواه النصّ القرآني لإمكان استخراجه بالتّدبّر ، وهم صنف غلاة الكافرين المجرمين المتجبّرين ، الدّعاة إلى الكفر والفسق والفجور ، وهم في الدّرك الأسفل من النار ، في مقابل السّابقين الّذين هم من أهل الفردوس الأعلى ذي الدّرجات المتفاضلات . والسّابقون هم المرسلون والأنبياء ، والصّدّيقون ، والشهداء والصالحون من المؤمنين المسلمين ذوي المرتبة السّامية ، والدّرجات المتفاضلات فيها .