رواه البخاري عن أنس بن مالك ( انظر الحديث ( 7536 ) في « فتح الباري » .
والمراد التقرّب إلى اللّه بما يحبّ من عبده من الأعمال الصالحة ، من الفرائض فالنوافل ، ومن ترك المحرّمات فالمكروهات . ولا يزال العبد يتقرّب إلى اللّه بالنوافل حتّى يحبّه ، وحينئذ يتقرّب اللّه منه بفيوض رحماته وعطاءاته .
ويقابل هذا الصّنف السّابق المتفوّق ، صنف رابع طواه النصّ القرآني لإمكان استخراجه بالتّدبّر ، وهم صنف غلاة الكافرين المجرمين المتجبّرين ، الدّعاة إلى الكفر والفسق والفجور ، وهم في الدّرك الأسفل من النار ، في مقابل السّابقين الّذين هم من أهل الفردوس الأعلى ذي الدّرجات المتفاضلات .
والسّابقون هم المرسلون والأنبياء ، والصّدّيقون ، والشهداء والصالحون من المؤمنين المسلمين ذوي المرتبة السّامية ، والدّرجات المتفاضلات فيها .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 443
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٤٤٣