أَجْمَعُونَ ( 95 )
قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ ( 96 ) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 97 ) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 98 ) وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ ( 99 ) فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 )
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ( 101 ) فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 102 )
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ
( 91 ) : أي : وأظهرت دار العذاب للضّالين الفاسدين الخائبين ، بعد خفاء .
يقال لغة : « برز يبرز بروزا » أي : ظهر بعد خفاء .
الجحيم : اسم من أسماء النار دار العذاب يوم الدين ، وكلّ نار عظيمة في مهواة فهي جحيم .
الغاوون : أي : الضّالون ، الفاسدون ، الخائبون ، التاركون سبيل الرّشد .
هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ؟ :
أي : هل يدفعون عنكم عذاب ربّكم ، أو يدفعون عن أنفسهم عذابه ، إذا كانوا ذوي اختيار وراضين بتأليهكم لهم .
فَكُبْكِبُوا فِيها :
أي : فألقوا في الجحيم على وجوههم ورؤوسهم منقلبين زمرة بعد زمرة .
يقال لغة : « كبكب الشّيء » أي : قلب بعضه على بعض ورماه في مهواة .
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ
( 100 ) : أي : بحثنا فما وجدنا من شافعين يشفعون لنا عند ربّنا . « من » حرف جرّ زيد لتأكيد العموم والتنصيص عليه .
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( 102 ) : « لو » هنا للتمني . أي :
فنتمنّى أن تكون لنا رجعة إلى حياة الامتحان ، فنكون من المؤمنين باللّه وبما جاء من عنده ، ومؤمنين بيوم الدّين .
( 2 ) وفي وصف حال الكافرين ، الّذين اتّخذوا دينهم لهوا ولعبا ،