( 11 )
قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ . . .
( 85 ) .
( 12 )
وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً
( 115 ) .
( 13 )
فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى ( 117 ) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى ( 118 ) وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى
( 119 ) .
( 14 )
وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى
( 127 ) .
( 15 )
أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى
( 128 ) .
واقتصر على هذه المستخرجات مع يقيني بأنّ في السورة بلاغيات وفنّيّات أخرى ، أترك استخراجها لأهل التدبّر من بعدي ، والحمد للّه على فتحه ومعونته ومدده .
* * *
( 14 ) الملحق الثاني حول الشفاعة يوم الدّين وأنواعها
أوّلا : الشفاعة أثر من آثار رحمة اللّه بعباده المؤمنين المذنبين
بالتفكير السّليم المتأنّي يدرك المتدبّر ، أنّ شفاعة الشّافعين ، عند اللّه ربّ العالمين ، الرّحمن الرحيم ، لعباده المؤمنين العاصين المذنبين ، هي أثر من آثار رحمة اللّه العظمى ، الّتي وسعت كلّ داخل تحت سمائها ، ومستظلّ بظلّها ، ومتعرّض لما تفيض من غيث عميم .