تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
( 5 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن المشركين إبّان تنزيل سورة ( طه ) فمن بعدهم من الكافرين :
أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ . . .
( 128 ) ؟ . الغرض من الاستفهام هنا التوبيخ ، إذ لم ينتفع الكافرون من هداية وبيان . ( 6 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأنهم أيضا :
. . . أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى
( 133 ) . الغرض من الاستفهام هنا التوبيخ أيضا ، إذ لم يستجيبوا لما تحقّقّ في الرّسول وفي القرآن من بيّنة كافية لمن أراد أن يقتنع بالحقّ .

ثاني عشر : التوكيد لوجود دواع بلاغيّة تستدعيه

ونجد هذا التوكيد في نصوص متعدّدة من السّورة ، واقتصر في هذا الملحق على ذكر طائفة منها مع الإشارة إلى مواطن التوكيد بخطّ تحت الجملة المؤكدة ، راجيا أن يستفيد القارئ ممّا شرحته في المستخرجات البلاغيّة من السّور السّابقة . ( 1 )
قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى
( 45 ) . ( 2 )
قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى
( 46 ) . ( 3 )
فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ . . .
( 47 ) . ( 4 )
إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى
( 48 ) . ( 5 )
قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى
( 68 ) . ( 6 )
إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا . . .
( 73 ) . ( 7 )
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى
( 74 ) . ( 8 )
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي . . .
( 77 ) . ( 9 )
يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ . . .
( 80 ) . ( 10 )
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
( 82 ) .