الغرض من الاستفهام هنا استثارة المتلقّي لمعرفة المستفهم عنه ، كي يوجّه عنايته وكامل انتباهه للتّلقّي .
( 2 ) قول اللّه عزّ وجلّ :
وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى
( 17 ) ؟ .
والغرض من الاستفهام هنا إيناس موسى عليه السّلام ، ومنحه الجرأة على أن يحادث ربّه .
واختار اللّه عزّ وجلّ سؤال موسى عن عصاه لأنّ في سؤاله عنها توطئة لجعلها آية من آيات ربّه له .
( 3 ) قول اللّه عزّ وجلّ حكاية لقول موسى لجمهور بني إسرائيل الذين اتّخذوا العجل :
. . . قالَ يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي
( 86 ) ؟ .
الغرض من الاستفهامات الواردات في هذا البيان ، توبيخ موسى عليه السّلام لقومه بني إسرائيل .
فالاستفهام هنا استفهام توبيخيّ .
( 4 ) قول اللّه عزّ وجلّ بشأن العجل الذي اتّخذه جمهور بني إسرائيل :
أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً
( 89 ) ؟ .
الغرض من الاستفهام الوارد في هذه الآية توبيخ متّخذي العجل من بني إسرائيل ، وبيان سفاهة عقولهم ، وضعف مداركهم الفكريّة ، إذ افتتنوا وانخدعوا بظاهرة لا قيمة لها عند ذوي العقل السّديد ، والرأي الرّشيد .