تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
( 2 ) واشتمل الدّرس الثاني على مختارات من قصّة موسى عليه السّلام ، وفيها أحاديث عن الآيات الكلاميّة البيانيّة الّتي أنزلها اللّه عليه ، ممّا اشتمل عليه كتاب اللّه التوراة . ( 3 ) وجاء في بداية الدرس الثالث من دروس السّورة الحديث عن القرآن بوصفه ذكرا ، أي : لكلّ العالمين ، في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً ( 99 ) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً
( 100 ) . وسبق أن عرفنا أنّ الدّرس الرابع يكاد يكون مع الدرس الثالث درسا واحدا . ( 4 ) وجاء في هذا الدرس الخامس الحديث عن القرآن بوصفه عربيّا ، مشتملا على أنواع من بيانات الوعيد ، رغبة في أن يتّقي العرب عذاب ربّهم العادل ، العاجل منه والآجل ، أو يحدث لهم ذكرا ما ، ولو لم يصلوا فيه إلى درجات التقوى المطلوبة منهم . وجاء فيه تعليم الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بأن لا يعجل بترديد ما ينزل عليه من القرآن أثناء الوحي ، قبل أن ينتهي جبريل عليه السّلام من تلاوة كامل النّجم القرآنيّ الّذي يوحي به إليه . ( 5 ) وجاء في الدرس السّادس الآتي بعد هذا الدّرس بيان أنّ اللّه عزّ وجلّ حذّر ذرّيّة آدم منذ بدء التاريخ الأوّل للنّاس في الأرض ، من الإعراض عن ذكره ، أي : عمّا ينزل من آيات بيّنات ليهتدوا بها ، ويعملوا بما جاء فيها من أوامره ونواهيه . ( 6 ) وجاء في الدرس الأخير من دروس السورة الحديث عن آيات اللّه البيانيّة المنزلة ، في معرض معالجة المشركين ، بشأن ما طرحوه من مطالب .