وهو الانتقال من حادثة جرت إلى حادثة لم تجر ، بقياسها عليها ، والحكم عليها بأنّها سيحدث فيها مثل ما حدث في الماضية ، إذا تماثلت الحادثتان في الصفات وفي الأسباب .
* * *
تابع التدبّر التحليلي للدرس الثاني من دروس سورة ( طه ) المشتمل على لقطات من قصّة موسى عليه السّلام الفقرة الخامسة الآيات من ( 80 - 82 )
قال اللّه عزّ وجلّ :
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 80 إلى 82 ]
يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى ( 80 ) كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى ( 81 ) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ( 82 )
:
القراءات :
( 80 و 81 ) قرأ حمزة ، والكسائي ، وخلف : [ أنجيتكم - وواعدتكم - رزقتكم ] بضمير المتكلم المفرد ، وبفعل « واعد » المزيد .
وقرأ أبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ أنجيناكم - ووعدناكم - رزقناكم ] بضمير المتكلّم العظيم ، وبفعل « وعد » غير المزيد على وزن :
« فعل » .
وقرأ باقي القرّاء العشرة :
[ أَنْجَيْناكُمْ
-
واعَدْناكُمْ
-
رَزَقْناكُمْ ]
بضمير المتلكّم العظيم ، وبفعل « واعد » المزيد الدالّ على المشاركة ، أو المبالغة بتأكيد الوعد .