من سورة ( طه ) :
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى
( 70 ) :
قدّم هارون هنا ، مع أفضليّة موسى عليه ، لمراعاة الفواصل ، في سوابق هذه الآية ولواحقها .
فَأُلْقِيَ :
عبارة فيها عطف على محذوف ، تقديره : فألقى موسى عصاه ، فانقلبت حيّة حقيقيّة عظيمة تسعى بسرعة مخيفة في ساحة المباراة ، وأخذت تبتلع بسرعة ما صنع السّحرة ، فألقي السّحرة سجّدا .
قدّمت في الترتيب هنا ما جاء في سورة ( طه ) مراعاة لحرف العطف « الفاء » في أوّل الآية ، إذ الفاء تدلّ على الترتيب مع التعقيب .
من سورة ( الشعراء ) :
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ( 46 ) قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 47 ) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ
( 48 ) .
فأضاف هذا النصّ على نصّ سورة ( طه ) عبارة :
[ آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ]
.
من سورة ( الأعراف ) :
وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ( 120 ) قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 121 ) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ
( 122 ) :
ترجّح لديّ تأخير هذا النصّ في الترتيب ، عن النّصّين السّابقين ، لأنّه معطوف بالواو ، الّتي تدلّ على مطلق الجمع ، لا بالفاء الّتي تدلّ على الترتيب مع التعقيب .
جاء في هذه النصوص الثلاثة تكرير ما كان من السّحرة بعد انتصار موسى بآيته الرّبّانيّة العجيبة المذهلة ، مع بعض إضافات في بعض العبارات ، ومع تغيير طفيف فيها ، لتتلأم مع سوابقها في سورها .