الخوف : شعور نفسيّ مؤلم مزعج ، ويكون من توقّع حلول مكروه ، أو فوات محبوب ، أو مرغوب فيه .
وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ :
وصف اللّه عزّ وجلّ سحر سحرة فرعون بأنّه سحر عظيم ، لدقّة وسائلهم فيه وخفائها ، لكنّ سحرهم لم يتجاوز حدود خداع الأبصار ، ولم يقلب حقائق الأشياء التي اتّخذوها أدوات لسحرهم ، وإنّما أثّر على النفوس ، وعلى إدراكات الحواسّ الظاهرة والباطنة .
* * * ( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( طه ) :
[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 68 إلى 70 ]
قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى ( 68 ) وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى ( 69 ) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى ( 70 )
( 2 ) وجاءت العبارة في سورة ( الأعراف ) بقول اللّه عزّ وجلّ فيها :
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 117 إلى 122 ]
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ( 117 ) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 118 ) فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ ( 119 ) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ( 120 ) قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 121 )
رَبِّ مُوسى وَهارُونَ ( 122 )
: ( 3 ) وجاءت العبارة في سورة ( الشعراء ) بقول اللّه عزّ وجلّ فيها :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 45 إلى 48 ]
فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ( 45 ) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ( 46 ) قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 47 ) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ ( 48 )
.
نظرات تكامليّة :
هذه نصوص ثلاثة متكاملات الدّلالات فيما بينها ، مع تكرار بعض العبارات الّتي لا بدّ من تكرارها ، لإحكام الرّبط التكامليّ بين الفقرات ، بشأن الموضوع الوارد الحديث عنه في كلّ سورة من السّور الثلاث .