يقال لغة : « ونى في الأمر يني ، ونيا ، وونيّا ، ووناء ، وونى » أي :
فتر ، وضعف ، وكلّ ، وأعيا .
ويقال : « ونّى ربّ العمل العامل عنده » أي : أتعبه ، وفتّره وأضعفه .
وجوه ذكر اللّه عزّ وجلّ :
إنّ ذكر اللّه عزّ وجلّ يكون بثلاثة وجوه :
الوجه الأوّل : يكون بذكر اللّه في النفس
، وهذا يكون باستحضار المعلومات المتعلّقات باللّه عزّ وجلّ ، بأسمائه ، وصفاته ، وبياناته في دينه الذي اصطفاه لعباده ، وبنعمه الّتي لا يستطيع إحصاءها عباده .
وهذا الاستحضار يكون في الذاكرة الحاضرة في الذّهن ، أو في جهاز التصوّر الحاضر في الدّماغ ، باستخراجها من مخازن المعرفة في عمق النّفس .
ومن هذا الذكر ما جاء بيانه في قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأعراف / 7 مصحف / 39 نزول ) :
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ
( 205 ) .
الوجه الثاني : يكون بذكر اللّه باللّسان
، لأنّه من الوسائل المساعدة على ذكر اللّه في النّفس .
ومن ذكر اللّه باللّسان ما سبق بيانه في الوجه الأوّل ، ومنه تلاوة آياته في كتابه .
وهذا الذّكر باللّسان قد يكون بالجهر والإعلان ، وقد يكون بما هو