تخطي إلى المحتوى الرئيسي

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
بنابر آن چه بيان شد ، ترديدى نيست كه زيارت جامعه از زياراتى به شمار مىرود كه از اهل عصمت صادر شده است . و اين كه عبارت‌هاى اين زيارت يا مفاهيم و مدلول‌هاى آن‌ها در روايات معتبر ديگر آمده است ، تا جايى كه برخى از عبارت‌ها و مدلول‌هاى آن‌ها در روايات اهل سنّت نيز وارد شده است . شاهد صدق ديگرى بر اطمينان و يقين ما به صدور اين زيارت از آن مقام مقدّس مىباشد .

زيارت جامعه در گفتار دانشمندان

علّامهء بزرگوار مجلسى اوّل رحمه اللَّه در اين زمينه مىنويسد : ولمّا وفّقني اللَّه لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام وشرعت في حوالي الروضة المقدّسة في المجاهدات وفتح اللَّه علي ببركة مولانا صلوات اللَّه عليه أبواب المكاشفات الّتي لا تحتملها العقول الضعيفة ، رأيت في ذلك العالم - وإن شئت قلت : بين النوم واليقظة - عندما كنت في رواق عمران جالساً ، أنّي بسرّ من رأى ، ورأيت مشهدها في نهاية الارتفاع والزينة ، ورأيت على قبريهما لباساً أخضر من لباس الجنّة ، لأنّي لم أر مثله في الدنيا ، ورأيت مولانا مولى الأنام صاحب العصر والزمان عليه السلام جالساً ، ظهره على القبر ووجهه إلى الباب ، فلمّا رأيته شرعت في الزيارة بالصوت المرتفع كالمدّاحين ، فلمّا أتممتها قال عليه السلام : نعمت الزيارة ؛ آن گاه كه به عتبات مشرّف شدم ، در نجف اشرف در كنار مرقد مطهّر امير مؤمنان على عليه السلام شروع به مجاهده و تلاش براى خودسازى نمودم . خداوند متعال به بركت مولايمان - درود خدا بر او باد - درهاى مكاشفه‌هايى را براى من گشود كه خردهاى ناتوان را ياراى تحمّل آن‌ها نيست . در عالم مكاشفه - يا بين بيدارى و خواب - ديدم كه در سامرّا در حرم عسكريين عليهما السلام ،
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى) — صفحة 72 | السيد علي الحسيني الميلاني