خود بر زيارت جامعه مىنويسد :
إنّ زيارة الجامعة الكبيرة أعظم الزيارات شأناً وأعلاها مكانة ومكاناً ، وإنّ فصاحة ألفاظها وفقراتها وبلاغة مضامينها وعباراتها تنادي بصدورها من عين صافية نبعت عن ينابيع الوحي والإلهام ، وتدعو إلى أنّها خرجت من ألسنة نواميس الدين ومعاقل الأنام ؛ فإنّها فوق كلام المخلوق وتحت كلام الخالق الملك العلّام ، قد اشتملت على الإشارة إلى جملة من الأدلّة والبراهين المتعلّقة بمعارف أصول الدين وأسرار الأئمّة الطاهرين ومظاهر صفات ربّ العالمين ، وقد احتوت على رياض نضرة وحدائق خضرة مزيّنة بأزهار المعارف والحكمة محفوفة بثمار أسرار أهل بيت العصمة ، وقد تضمّنت شطراً وافراً من حقوق أولى الأمر الّذين أمر اللَّه بطاعتهم وأهل البيت الّذين حثّ اللَّه على متابعتهم وذوي القربى الّذين أمر اللَّه بمودّتهم وأهل الذكر الّذين أمر اللَّه بمسألتهم ، مع الإشارة إلى آيات فرقانيّة وروايات نبويّة وأسرار إلهية وعلوم غيبيّة ومكاشفات حقّية و حكم ربّانية . . . ؛ « 1 »
به راستى زيارت جامعهء كبيره از مهمترين زيارتها و برترين آنها از جهتِ مقام و اهميّت است و فصاحتِ الفاظ و فرازهايش و بليغ بودن معانى و عباراتش ، حكايت از آن مىكند كه اين زيارت از چشمهء زلال - كه از منابع وحى و الهام سرچشمه گرفته - صادر شده و از زبانِ دانايان و نواميس دين و بزرگان مردم ، خارج شده است .
پس اين زيارت ، برتر از كلام مخلوق و پايينتر از كلام خالق است و شامل بعضى از دليلها و برهانهاى مربوط به شناخت اصول دين و اسرار امامان پاك و مظاهر صفات پروردگار جهانيان است .
و همچنين داراى باغهاى خوش منظر و بوستانهاى سرسبزى است كه با
هامش
( 1 ) . الانوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعه : 30 .