و اساساً زندگى آن بزرگواران ذكر بوده كه فرمودند :
بذكرك عاش قلبي ؛ « 1 »
با ياد تو قلبم زيست .
و أولى الامر
صاحبان امر
و ( سلام بر ) صاحبان امر .
شايد اين عبارت از زيارت جامعه اشاره به آيهاى از قرآن باشد ، آن جا كه مىفرمايد :
« يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي اْلأَمْرِ مِنْكُمْ » ؛ « 2 »
اى كسانى كه ايمان آوردهايد ! از خدا اطاعت كنيد و از پيامبر و صاحبان امر اطاعت كنيد .
تعيين « اولى الأمر » با توجّه به آيهء كريمه از دو نظر اثبات شدنى است :
1 . از ديدگاه روايات ؛
2 . قطع نظر از روايات .
از نظر روايى ، در ذيل اين آيه روايات بسيارى وارد شده كه « اولى الأمر » را بيان مىنمايند . در كتاب الاحتجاج حضرت على عليه السلام در ضمن خطبهاى مىفرمايد :
إنّ اللَّه ذا الجلال والإكرام لما خلق الخلق واختار خيرة من خلقه واصطفى صفوة من عباده أرسل رسولًا منهم وأنزل عليه كتابه وشرع له دينه وفرض فرائضه فكانت الجملة قول اللَّه عزوجل : « أَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي اْلأَمْرِ مِنْكُمْ » فهو لنا أهل
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : 591 ، المصباح ، كفعمى : 596 .
( 2 ) . سورهء نساء ( 4 ) : آيهء 59 .