رواياتى هم نقل شده است . « 1 » اين معنا به خوبى از خود قرآن فهميده مىشود ؛ چون واژهء « ذكر » در قرآن مجيد دو اطلاق دارد :
1 . قرآن ، آن جا كه مىفرمايد : « وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ » . « 2 »
در جاى ديگرى مىفرمايد : « أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ » . « 3 »
2 . رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، آن جا كه مىفرمايد : « قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا * رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ » . « 4 »
پرواضح است كه ائمّه عليهم السلام هم اهل قرآن هستند و هم اهل رسول اللَّه ؛ بلكه انحصار قرآن در ائمّه از خود قرآن فهميده مىشود . شما آيهء مباركه « إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَريمٌ * في كِتابٍ مَكْنُونٍ * لايَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ » « 5 » را به آيهء تطهير « إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرًا » « 6 » ضميمه كنيد و ببينيد نتيجه چه مىشود ؟
از اين رو ، در ذيل آيات ياد شده ، اين روايات آمده است :
الذكر القرآن وآل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله أهل الذكر وهم المسئولون ؛ « 7 »
منظور از ذكر ، قرآن و اهل ذكر آل محمّد عليهم السلام هستند و آنانند سؤال شدگان .
فالذكر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ونحن أهله ؛ « 8 »
منظور از ذكر رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله و ما اهل او هستيم .
هامش
( 1 ) . ر . ك : الكافى : 1 / 210 ، تأويل الآيات : 1 / 255 ، تفسير جامع البيان : 14 / 144 .
( 2 ) . سورهء حجر ( 15 ) : آيهء 6 .
( 3 ) . سورهء قمر ( 54 ) : آيهء 25 .
( 4 ) . سورهء طلاق ( 65 ) : آيهء 10 و 11 .
( 5 ) . سورهء واقعه ( 56 ) : آيهء 77 - 79 .
( 6 ) . سورهء احزاب ( 33 ) : آيهء 33 .
( 7 ) . بصائر الدرجات : 62 ، حديث 22 و 23 .
( 8 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 216 ، الامالى ، شيخ صدوق : 625 .