مناقشات شيخ محمّد عبده
شيخ محمّد عبده نيز در تفسير المنار به بررسى اين آيه پرداخته است .
وى مىنويسد :
الروايات متّفقة على أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم اختار للمباهلة عليّاً وفاطمة وولديها ، ويحملون كلمة « وَنِساءَنا » على فاطمة ، وكلمة « وَأَنْفُسَنا » على عليّ فقط .
ومصادر هذه الروايات الشيعة ، ومقصدهم منها معروف ، وقد اجتهدوا في ترويجها ما استطاعوا حتّى راجت على كثيرٍ من أهل السّنة ، و لكن واضعيها لم يحسنوا تطبيقها على الآية ، فإنّ كلمة « وَنِساءَنا » لا يقولها العربي ويريد بها بنته ، لا سيّما إذا كان له أزواج ، ولا يفهم هذا من لغتهم ، وأبعد من ذلك أنْ يراد ب « أَنْفُسَنا » عليّ - عليه الرضوان - .
ثمّ إنّ وفد نجران الّذين قالوا : إنّ الآية نزلت فيهم ، لم يكن معهم نساؤهم وأولادهم ؛ « 1 »
روايات متفّقند بر اينكه پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على ، فاطمه و دو فرزندش را براى مباهله برگزيد و كلمهء « نساءنا » را بر فاطمه و كلمهء « أنفسنا » را تنها بر على عليه السلام حمل مىكنند .
صدور اين گونه روايات از سوى شيعه است و هدف آنان از صدور اين روايات نيز معلوم است . شيعيان تا آنجا كه توانستهاند در ترويج اين احاديث كوشيدهاند به طورى كه اين احاديث در ميان اهل سنّت نيز رواج يافته است ؛ ليكن سازندگان اين احاديث به خوبى آن را بر آيه تطبيق ندادهاند ؛ زيرا عرب هرگز از گفتن كلمهء « زنانمان » دختر را
هامش
( 1 ) . تفسير المنار : 3 / 265 .