وقيل : الأزواج .
وقيل : أراد القرابة القريبة . ذكرهما علي بن أحمد النيسابوري .
. . . قال أبوبكر الرازي : وفي الآية دليل على أنّ الحسن والحسين إبنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم .
وقال أبو أحمد بن علان : كانا إذ ذاك مكلَّفين ؛ لأنّ المباهلة عنده لا تصحّ إلّا من مكلّف .
وقد طوّل المفسّرون بما رووا في قصّة المباهلة ، ومضمونها : أنّه دعاهم إلى المباهلة وخرج بالحسن والحسين وفاطمة وعليّ إلى الميعاد ، وأنّهم كفّوا عن ذلك ورضوا بالإقامة على دينهم ، وأنْ يؤدّوا الجزية ، وأخبرهم أحبارهم أنّهم إن باهلوا ، عُذّبوا وأخبر هو صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أنّهم أنْ باهلوا عُذّبوا ، وفي ترك النصارى الملاعنة لعلمهم بنبوّته شاهد عظيم على صحّة نبوّته ؛ « 1 »
« نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » ؛ يعنى هر يك از ما و شما فرزندان ، زنان و جانهايتان را براى مباهله فرا خواند . ظاهر آيه آن است كه دعا و مباهله ميان كسى كه با « قل » مورد خطاب قرار گرفته و كسى كه با او مجادله كرده است خواهد بود و بر اين وجه آيه چنين تفسير مىشود كه مراد از « ابناء » حسن و حسين عليهما السلام ، مراد از « نساء » فاطمه عليها السلام ، و مراد از « انفس » على عليه السلام است . شيعه چنين مىگويد و حديث سعد بن ابى وقاص كه در صحيح مسلم آمده بر همين مطلب دلالت دارد كه مباهله به پيامبر و كسى كه با او مجادله پرداخته اختصاص دارد . سعد گويد : « وقتى آيهء « تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم » نازل شد ، رسول
هامش
( 1 ) . تفسير البحر المحيط : 2 / 502 - 503 .