تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
مىكند ؛ زيرا مباهله يكى از دلايل قطعى أفضليت دخت نبى اكرم و حسنين عليهم السلام از ساير صحابه - به جز اميرالمؤمنين عليه السلام - است . بنابراين براساس آيهء مباهله و گفتار و رفتار رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، به روشنى امامت و خلافت بلافصل اميرالمؤمنين عليه السلام اثبات مىشود .

گفتار ابوحيّان اندلسى در ذيل آيه

ابوحيّان در تفسير بحر المحيط در ذيل آيهء مباهله مىنويسد : « نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » . أي : يدع كلّ منّي ومنكم أبناءه ونساءه ونفسه إلى المباهلة . و ظاهر هذا أنّ الدعاء والمباهلة بين المخاطب ب : قل و بين من حاجّه . وفُسّر على هذا الوجه : الأبناء بالحسن والحسين ، وبنسائه : فاطمة ، والأنفس : بعليّ . قال الشعبي : ويدلّ على أنّ ذلك مختصّ بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله مع من حاجّه . ما ثبت في صحيح مسلم من حديث سعد بن أبي وقّاص ، قال : « لمّا نزلت هذه الآية « تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » دعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فاطمة وحسناً وحسيناً ، فقال : « أللّهمَّ هؤلاء أهلي » » . وقال قوم : المباهلة كانت عليه وعلى المسلمين ، بدليل ظاهر قوله « نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » على الجمع ، ولمّا دعاهم دعا بأهله الّذين في حوزته ، ولو عزم نصارى نجران على المباهلة وجاؤا لها لأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم المسلمين أن يخرجوا بأهاليهم لمباهلته . وقيل : المراد بأنفسنا الإخوان . قاله ابن قتيبة . قال تعالى : « وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ » ؛ أي : إخوانكم . وقيل : أهل دينه . قاله أبو سليمان الدمشقي .