تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ولا يمكن أن يقال : إنّ نفسهما واحدة ؛ فلم يبق المراد من ذلك إلّا المساوي ، ولا شكّ في أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أفضل الناس ، فمساويه كذلك أيضاً ؛ « 1 » اين وجه سوم است كه بر افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام بر ديگران دلالت دارد و آن آيهء شريفهء « قُلْ تَعالَوْا . . . نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ . . . » است . از طرفى تمامى مفسّران اتفاق نظر دارند كه « ابناء » در آيه به حسن و حسين عليهم السلام ، و « نساء » به فاطمه عليها السلام ، و « أنفس » به على عليه السلام اشاره دارد . از طرفى ديگر نمىتوان گفت كه نفس آن دو بزرگوار ( حضرت رسول اكرم و اميرالمؤمنين عليهما السلام ) يكى است ، پس وجهى باقى نمىماند جز اين‌كه بگوييم مراد از آن تساوى است و شكى نيست كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم با فضليت‌ترين مردم است ؛ پس آن كس كه با او مساوى است نيز اين‌گونه خواهد بود . مرحوم علامهء حلّى در جايى ديگر مىنويسد : أجمع المفسّرون على أنّ « أَبْناءَنا » إشارة إلى الحسن والحسين ، و « أَنْفُسَنا » إشارة إلىعليّ عليه السلام . فجعله‌اللَّه نفس محمّد صلّىاللَّه عليه‌وآله وسلّم ، والمراد المساواة ، ومساوي الأكمل الأَوْلى بالتصرّف ، أكمل وأوْلى بالتصرّف . وهذه الآية أدلّ دليلٍ على علوّ رتبة مولانا أميرالمؤمنين عليه السلام ؛ لأنّه تعالى حكم بالمساواة لنفس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، وأنّه تعالى عيّنه في استعانة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في الدعاء . وأيّ فضيلةٍ أعظم
هامش
( 1 ) . كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد : 411 .