للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في الكمال والعصمة من الآثام ، وإنّ اللَّه جعله وزوجته وولديه مع تقارب سنّهما حجّةً لنبيّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وبرهاناً على دينه ، ونصّ على الحكم بأنّ الحسن والحسين أبناؤه ، وأنّ فاطمة عليها السلام نساؤه والمتوجّه إليهنّ الذِكر والخطاب في الدّعاء إلى المباهلة والإحتجاج ؛ وهذا فضل لم يشاركهم فيه أحد من الأُمة ولاقاربهم . « 1 »
مرحوم بياضى نيز در بيان وجه دلالت آيه بر افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام مىنويسد :
ولأنّه مساوٍ للنبيّ الذي هو أفضل ، في قوله « وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » والمراد :
المماثلة ، لامتناع الإتّحاد ؛ « 2 »
همانا حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام براساس اين عبارت « وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » ، با پيامبر - كه افضل [ بندگان ] است - مساوى است و مراد از آيه مثل هم بودن است ، چرا كه يكى بودن دو نفر ممكن نيست .
خواجه نصيرالدين طوسى ، فراز « أَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » را به عنوان يكى از دلايل افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام بر صحابه مىشمارد و علامهء حلّى در شرح آن مىنويسد :
« هذا هو الوجه الثالث الدالّ على أنّه عليه السلام أفضل من غيره ، وهو قوله تعالى : « قُلْ تَعالَوْا . . . نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » .
واتّفق المفسّرون كافّة أنّ الأبناء إشارة إلى الحسن والحسين عليهما السلام ، والنساء إشارة إلى فاطمة عليها السلام ، والأنفس إشارة إلى عليٍّ عليه السلام .
هامش
( 1 ) . كشف الغمّة في معرفة الأئمة : 1 / 223 - 224 .
( 2 ) . الصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم : 1 / 210 .