أي يدع كلّ منّا ومنكم نفسه وأعزّة أهله وألصقهم بقلبه إلى المباهلة ؛ « 1 »
هر يك از ما و شما جان خود و عزيزترين افراد خانوده و نزديكترين اشخاص به قلب و جانش را براى مباهله دعوت كند .
شهاب الدين خفاجى « 2 » نيز در حاشيه اين عبارت مىنويسد :
ألصقهم بقلبه ، أي أحبّهم وأقربهم إليه ؛ « 3 »
نزديكترين اشخاص به دل خود ، يعنى محبوبترين و نزديكترين افراد به ايشان .
و نيز مىگويد :
قوله : وإنّما قدّلهم . . . ، يعني : أنّهم أعزّ من نفسه ، ولذا يجعلها فداءً لهم ، فلذا قدّم ذكرهم اهتماماً به . وأمّا فضل آل اللَّه والرسول فالنهار لا يحتاج إلى دليل ؛ « 4 »
سخن او كه مىگويد : و همانا ايشان را مقدم داشت . . . ، يعنى ايشان از جان او عزيزتر بودند ، به همين جهت نفس خود را فداى ايشان قرار داد . پس بر همين اساس ذكر ايشان را به خاطر اهتمام به همين جهت مقدم داشته است . اما فضل و برترى آل اللَّه و آل الرسول مانند روز روشن است و نياز به دليل ندارد .
خطيب شربينى « 5 » و شيخ سليمان جمل « 6 » نيز در اين باره بيان مشابهى دارند .
ملاعلى قارى نيز در مرقاة المفاتيح مىنويسد :
هامش
( 1 ) . تفسير البيضاوي : 2 / 46 . همچنين ر . ك : تفسير أبي السعود : 2 / 46 ؛ سبل الهدى والرشاد : 6 / 418 .
( 2 ) . وى در ميان اهل سنّت در زمره اديبان بزرگ به شمار مىرود . همچنين مفسّر ، محدّث ، رجالى و مورّخ است و حاشيهاى بر تفسير بيضاوى نگاشته كه به نام « حاشية الشهاب » معروف گشته است .
( 3 ) . حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي : 3 / 32 .
( 4 ) . همان .
( 5 ) . تفسير السراج المنير : 1 / 182 .
( 6 ) . الجمل على الجلالين : 1 / 282 .