ايشان در تفسير آيه مباهله نيز مىنويسد :
واستدلّ أصحابنا بهذه الآية على أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام كان أفضل الصحابة من وجهين :
أحدهما : أنّ موضوع المباهلة ليتميّز المحقّ من المبطل ، وذلك لا يصحّ أنْ يُفعل إلّابمن هو مأمون الباطن ، مقطوعاً على صحّة عقيدته ، أفضل الناس عنداللَّه .
والثاني : أنّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم جعله مثل نفسه بقوله : « وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ . . . » ؛ « 1 »
اصحاب ما به اين آيه بر افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام بر صحابه استدلال مىكنند . كيفيت استدلال بر دو وجه است :
نخست اينكه موضوع مباهله براى جداسازى حق از باطل است و اقدام به آن صحيح نيست مگر براى كسى كه پاك نهاد بوده ، بر صحت عقيدهاش قطع داشته و بافضليتترين مردم نزد خدا باشد .
دوم اينكه پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم براساس فراز « أَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » ، اميرالمؤمنين عليه السلام را مَثَل نفس خود قرار داده است .
مرحوم إربلى نيز در كشف الغمّة مىنويسد :
ففي هذه القضية بيان لفضل عليّ عليه السلام ، وظهور معجز النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فإنّ النصارى علموا أنّهم متى باهلوه حلّ بهم العذاب ، فقبلوا الصلح ودخلوا تحت الهدنة ، وإنّ اللَّه تعالى أبان أنّ عليّاً هو نفس رسول اللَّه ، كاشفاً بذلك عن بلوغه نهاية الفضل ، ومساواته
هامش
( 1 ) . التبيان في تفسير القرآن : 2 / 485 .