دربارهء داستان مباهله روايات آشكارى وجود دارد . همانا پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم براى مباهله اميرالمؤمنين ، فاطمه ، حسن و حسين عليهم السلام را فرا خواند كه عالمان حديثى و مفسران بر اين امر اتفاق نظر دارند . . . .
و ما مىدانيم كه جايز نيست در عبارت « وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » مراد از دعوت شده پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم باشد ؛ زيرا ايشان دعوت كننده است و صحيح نيست كه انسان خود را دعوت كند ، بلكه صحيح آن است كه ديگرى را دعوت كند ، چنان كه اين تعبير صحيح نيست كه انسان به خود امر و نهى كند ، چنانچه اگر فراز « وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » ناگزير به كسى غير از رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم اشاره داشته باشد ، ثابت مىشود كه اشارهء آن به اميرالمؤمنين عليه السلام است ؛ زيرا احدى ادعا نكرده كه غير از اميرالمؤمنين و همسر و فرزندانش عليهم السلام فرد ديگرى در مباهله شركت داشته است .
شيخ طوسى رحمه اللَّه نيز در كتاب تلخيص الشافى مىنويسد :
« أحد ما يستدلّ به على فضله عليه السلام قوله تعالى : « قُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ . . . » إلى آخر الآية .
ووجه الدلالة فيها : أنّه قد ثبت أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دعا أميرالمؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام إلى المباهلة ، وأجمع أهل النقل والتفسير على ذلك ، ولا يجوز أنْ يدعو إلى ذلك المقام ، ليكون حجّةً إلّامن هو في غاية الفضل وعلوّ المنزلة ، ونحن نعلم أنّ قوله : « وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » ، لا يجوز أن يعنى بالمدعوّ فيه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ؛ لأنّه هو الداعي ، ولا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه ، وإنّما يصحّ أن يدعو غيره ، كما لا يجوز أنْ يأمر نفسه وينهاها .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 321
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٢١