شيوه استدلال سيد مرتضى رحمةاللَّه عليه نيز به همين صورت است . وى مىنويسد :
لا شبهة في دلالة آية المباهلة على فضل من دُعي إليها وجعل حضوره حجّة على المخالفين ، واقتضائها تقدّمه على غيره ؛ لأنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لا يجوز أن يدعو إلى ذلك المقام ، ليكون حجّةً فيه ، إلّامن هو في غاية الفضل وعلوّ المنزلة .
وقد تظاهرت الرواية بحديث المباهلة ، وأنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دعا إليها أميرالمؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وأجمع أهل النقل وأهل التفسير على ذلك . . . .
ونحن نعلم أنّ قوله « وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » ، لا يجوز أن يعنى بالمدعو فيه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لأنّه هو الدّاعي ، ولا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه ، وإنّما يصحّ أن يدعو غيره ، كما لا يجوز أنْ يأمر نفسه وينهاها ، وإذا كان قوله تعالى : « وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » لابدّ أنْ يكون إشارةً إلى غير الرسول صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، وجب أن يكون إشارةً إلى أميرالمؤمنين عليه السلام ؛ لأنّه لا أحد يدّعي دخول غير أميرالمؤمنين و غير زوجته وولديه عليهم السلام في المباهلة ؛ « 1 »
در اينكه دلالت آيه مباهله بر برترى كسى كه به آن دعوت شده و حضورش حجّتى بر مخالفان است ترديدى وجود ندارد و صاحب اين فضيلت اقتضاء تقدم بر ديگران را دارد ، زيرا به خاطر وجود حجت در مباهله ، جايز نيست كه پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم براى آن مقام غير از كسانى كه در نهايت فضيلت و جايگاه والايى هستند افراد ديگرى را دعوت كند .
هامش
( 1 ) . الشافي في الإمامة : 2 / 254 .