تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
چنان كه كسى كه به خود امر مىكند واقعاً آمر نيست . و از آنجا كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مردى غير از اميرالمؤمنين عليه السلام را براى مباهله فرانخواند ، ثابت مىشود كه او نفس پيامبر است كه خداى تعالى در كتاب خود اراده فرموده و اين حكم را در تنزيل قرآن براى او قرار داده است » . مأمون گفت : « چون چنين پاسخى آمد ، سؤال و شبهه نيز از بين مىرود » . بر اساس اين روايت شريف ، حضرت امام رضا عليه السلام با استناد به آيهء مباهله و عمل رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم پس از نزول آيه ، ثابت مىكند كه اميرالمومنين عليه السلام نفس پيامبر و با فضيلت‌ترين خلق خداوند پس از رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم است و بدين صورت وجه دلالت آيه بر امامت و خلافت بلافصل اميرالمؤمنين عليه السلام را بيان مىفرمايد . شيخ مفيد رحمه اللَّه پس از بيان داستان مباهله مىنويسد : وفي قصّة أهل نجران بيانٌ عن فضل أميرالمؤمنين عليه السلام ، مع ما فيه من الآية للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، والمعجز الدّال على نبوّته . ألا ترى إلى اعتراف النصارى له بالنبوّة ، وقطعه عليه السلام على امتناعهم من المباهلة ، وعِلمهم بأنّهم لو باهلوه لحلّ بهم العذاب ، وثقته عليه وآله السلام بالظفر بهم والفلج بالحجّة عليهم ، وأنّ اللَّه تعالى حكم في آية المباهلة لأميرالمؤمنين عليه السلام بأنّه نفس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ، كاشفاً بذلك عن بلوغه نهاية الفضل ، ومساواته للنبيّ عليه وآله السّلام في الكمال والعصمة من الآثام ، وأنّ اللَّه جلّ ذكره جعله وزوجته وولديه - مع تقارب سنّهما - حجّةٌ لنبيّه عليه وآله والسلام وبرهاناً على دينه ، ونصّ على الحكم بأنّ الحسن والحسين أبناؤه ، وأنّ فاطمة عليها السلام نساؤه المتوجّه إليهنّ الذِكر والخطاب في الدعاء إلى المباهلة والإحتجاج ؟ !