اما اگر كسى مدّعى شود كه آيهء مربوط به اهل بدر نيز ظهور در عصمت دارد و قرائنى نيز بر اين معنا وجود دارد ، از جمله روايتى كه بخارى دربارهء اهل بدر آورده است . وى مىنويسد :
و ما يدريك لعل اللَّه أن يكون قد اطلع على اهل بدرٍ ، فقال : إعملوا ما شئتم ، فقد غفرت لكم ؛ « 1 »
بسا كه خداوند بر اهل بدر اشراف يافت و فرمود : « هر چه مىخواهيد انجام دهيد ، چرا كه من شما را بخشيدم » .
ابن حجر به اين مطلب نيز پاسخ مىدهد و دربارهء اين حديث مىنويسد :
وليس ما استدل به بواضح ؛ لأنّه يقتضى أنّ البدري عنده إذا جنى جناية ولو كبرت لا يعاقب عليها . وليس كذلك ، فهذا عمر مع كونه المخاطب بقصّة حاطب ، فقد جلد قدامة بن مظعون الحدّ لما شرب الخمر ، وهو بدريّ كما تقدّم . وإنّما لم يعاقب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حاطبا ولا هجره ؛ لأنّه قبل عذره في أنّه إنّما كاتب قريشاً خشية على أهله وولده وأراد أن يتّخذ له عندهم يدا ، فعذره بذلك . بخلاف تخلّف كعب وصاحبيه ، فإنّهم لم يكن لهم عذر أصلا . واللَّه أعلم ؛ « 2 »
استدلال به اين حديث روشن نيست ، زيرا اقتضاى استدلال آن است كه از نظر وى ، اگر يكى از اهل بدر جنايتى ولو جنايتى بزرگ مرتكب گردد ، نبايد به خاطر آن عقاب گردد ، در حالى كه چنين نيست و عمر با اينكه در قصهء حاطب مورد خطاب بود ، به جهت شرابخوارى قدامة بن مظعون ، وى را شلاق زد ، در حالى كه او - چنان كه
هامش
( 1 ) . صحيح البخارى : 4 / 19 . همچنين ر . ك : مسند أحمد : 1 / 80 ؛ المستدرك على الصحيحين : 3 / 302 .
( 2 ) . فتح الباري : 8 / 90 .