بيشتر اظهار اسلام كرده است . طبرى در اين باره به نقل از محمّد بن سعد بن ابى وقاص مىنويسد :
قلت لأبي : أكان أبوبكر اوّلكم اسلاماً ؟ فقال : « لا ، ولقد أسلم قبله أكثرمن خمسين » ؛ « 1 »
محمّد بن سعد بن ابى وقاص مىگويد : به پدرم گفتم : آيا ابوبكر نخستين نفر از شماست كه به اسلام روى آورد ؟ گفت : « نه ، همانا بيش از پنجاه نفر قبل او اسلام آورده بودند » .
تناقض در كلام ابن تيميه
ابن تيميه در بخش ديگرى از كتاب خود نيز به بحث پيرامون حديث كساء و آيهء تطهير پرداخته و مناقشات قبلى خود را تكرار كرده است ، البته اين بار بر خلاف عباراتى كه پيشتر مطرح شد ، به صحت حديث تصريح نكرده است و به اختصاص آن به عترت اعتراف نكرده است ، بلكه مدّعى شده كه همسران پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نيز از اهل بيت هستند . وى مىنويسد :
وأمّا آية الطهارة فليس فيها إخبار بطهارة أهل البيت وذهاب الرجس عنهم ، وإنّما فيها الأمر لهم بما يوجب طهارتهم وذهاب الرجس عنهم ، فإنّ قوله : « إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرًا » « 2 » كقوله تعالى : « ما يُريدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلكِنْ يُريدُ لِيُطَهِّرَكُمْ » « 3 » وقوله : « يُريدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : 2 / 59 / 60 .
( 2 ) . سوره احزاب : آيه 33 .
( 3 ) . سوره مائده : آيه 6 .