تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
استدلّ به السهيلي « 1 » على أن من سبّها كَفَر ؛ لأنّه يغضبه وأنّها أفضل من الشيخين . . . قال الشريف السمهودي : « و معلوم أنّ أولادها بضعة منها ، فيكونون بواسطتها بضعةً منه . . . » . قال ابن حجر : « وفيه تحريم أذى من يتأذّى المصطفى صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بتأذّيه فكلّ من وقع منه في حقّ فاطمة شيء ، فتأذّت به ، فالنبي صلّى اللَّه عليه وعلى آله وسلّم يتأذّى به ، بشهادة هذا الخبر ، ولا شىء أعظم من إدخال الأذى عليها من قِبَل ولدها ، ولهذا عرف بالإستقراء معاجلة من تعاطى ذلك بالعقوبة في الدنيا « وَلَعَذابُ اْلآخِرَةِ أَشَدُّ » » ؛ « 2 » سهيلى به اين حديث استدلال مىكند كه هركس به حضرت فاطمه سلام اللَّه عليها ناسزا گويد كافر است ؛ زيرا [ توهين به حضرت فاطمه سلام اللَّه عليها ] پيامبر را خشمگين ساخته است ، از اين رو حضرت فاطمه سلام اللَّه عليها از ابوبكر و عمر با فضيلت‌تر است . . . شريف سهمودى مىگويد : « معلوم است كه فرزندان صديقهء طاهره سلام اللَّه عليها پارهء تن او هستند و به اين واسطه پارهء تن پيامبر خواهند بود . . . » . ابن حجر مىگويد : « و در اين حديث اذيت كسى كه اذيتش موجب رنجيدن پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مىشود تحريم شده است ، پس به شهادت اين حديث ، هر كارى در حقّ فاطمه موجب اذيت ايشان گردد رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نيز از آن مىرنجد و چيزى بزرگتر از رنجاندن صدّيقهء طاهره از ناحيه فرزندانش نيست و بر
هامش
( 1 ) . سهيلى ( متوفاى 581 ) از عالمان بزرگ اهل سنت به شمار مىرود . وى شرحى بر سيرهء ابن هشام با نام‌الروض الأنف نگاشته است كه علماى اهل سنّت در كتب حديث ، سيره و فقه كلمات او را نقل و به آن استدلال و استشهاد مىكنند . در احوالات وى آمده است : « الحافظ العَلَم صاحب التصانيف . . . و برع في العربية واللغات والأخبار والأثر وتصدّر للافادة » ؛ العبر : 3 / 82 . ( 2 ) . فيض القدير شرح الجامع الصغير : 4 / 554 / ش 5833 .