تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
و دعا لأقوام كثيرين بالجنّة والمغفرة و غير ذلك ، ممّا هو أعظم من الدعاء بذلك ، و لم يلزم أن يكون مَن دعا له بذلك أفضل من السابقين الأوّلين ، ولكنّ أهل الكساء لمّا كان قد أوجب عليهم اجتناب الرجس وفِعل التطهير ، دعا لهم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأن يعينهم على فِعل ما أمرهم به ، لئلّا يكونوا مستحقّين للذمّ والعقاب ، ولينالو المدح والثواب » . « 1 » نكاتى كه از عبارات ابن تيميه استفاده مىشود عبارتند از : 1 - وى در اين عبارات ، آيهء تطهير را مختص همسران پيامبر ندانسته و ادعاى مشاركت آن‌ها در عنوان اهل بيت را نيز مطرح نكرده است . 2 - ابن تيميه حديث ام سلمه را كه احمد نقل كرده - بر خلاف استاد دانشگاه مكّه كه روايات امّ سلمه را صحيح نمىدانست - صحيح مىداند . 3 - وى به روايات اصحاب ديگر در ذيل آيه تطهير اشاره‌اى نكرده و تنها روايات عايشه و حضرت ام سلمه را مطرح ساخته است .

خلاصهء مناقشات ابن تيميه

اشكال‌هاى زير ، اشكال‌هايى است كه ابن تيميه به آيه تطهير و حديث كساء نموده است . اشكال يكم : آيه تطهير و حديث كساء از فضائل مختص اميرالمؤمنين عليه السلام نيست و حضرت فاطمه ، امام حسن و امام حسين عليهم السلام نيز با او در اين فضيلت شريكند . از سوى ديگر حضرت فاطمه سلام اللَّه عليها زن است و زنان صلاحيت امامت ندارند ؛ پس اين فضيلت به امامان اختصاص ندارد و استدلال به آن براى اثبات امامت اميرالمؤمنين عليه السلام تمام نخواهد بود . اشكال دوم : حداكثر مطلبى كه از حديث كساء استفاده مىشود ، دعاى پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم براى اهل بيت عليهم السلام است كه آن‌چه را به آن مأمور
هامش
( 1 ) . منهاج السنّة : 5 / 6 - 8 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 199 | السيد علي الحسيني الميلاني