مبنى بر مشاركت همسران پيامبر با اهل بيت - را نپذيرفته است . البته وى دچار تناقض گويى شده و در موضع ديگرى از همان كتاب ادعاى مشاركت كرده است ، اما هرگز ادعا نمىكند كه آيهء تطهير به همسران پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم اختصاص دارد . وى در طى اشكالهايى پيرامون دلالت آيه تطهير مىنويسد :
« فصل : وأمّا حديث الكساء فهو صحيح ، رواه أحمد والترمذي من حديث ام سلمة ، ورواه مسلم في صحيحه من حديث عائشة ، قالت :
خرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ذات غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله ، ثمّ جاء الحسين فأدخله معه ، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها ، ثمّ جاء عليّ فأدخله ، ثمّ قال : « إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرًا » .
وهذا الحديث قد شركه فيه فاطمة وحسن وحسين - رضي اللَّه عنهم - فليس هو من خصائصه ، و معلوم أنّ المرأة لا تصلح للإمامة ، فعُلم أنّ هذه الفضيلة لا تختصّ بالأئمة ، بل يشركهم فيها غيرهم .
ثمّ إنّ مضمون هذا الحديث أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دعا لهم بأن يذهب عنهم الرجس ويطهّرهم تطهيراً .
وغاية ذلك أن يكون دعا لهم بأن يكونوا من المتّقين الّذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم ؛ واجتناب الرجس واجب على المؤمنين ، والطهارة مأمور بها كلّ مؤمن .
قال اللَّه تعالى : « ما يُريدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلكِنْ يُريدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 197
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٩٧