ابن كثير در اين عبارت تلويحاً عكرمه را رد مىكند ، اما تعصب او مانع از تصريح و اذعان وى به كذب عكرمه شده است . ابن كثير پس از اين عبارت ، تعداد زيادى از روايات را مطرح مىكند كه هر يك از آنها در اختصاص آيه به پيامبر ، اميرالمؤمنين ، حضرت صديقه طاهره ، و حسنين عليهم السلام صريحاند .
وى در ادامه مىنويسد :
ثمّ الذي لا يشكّ فيه من تدبّر القرآن ، أنّ نساء النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم داخلات في قوله تعالى : « إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرًا » ، فإنّ سياق الكلام معهنّ ؛ « 1 »
سپس هركس در قرآن تدبر كند ، شك نمىكند كه همسران پيامبر صلى اللَّه عليهوآله وسلّم در آيهء « إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرًا » داخل هستند ، چرا كه سياق كلام با آنان است .
ابنكثير نزول آيهء تطهير دربارهء اهلبيت را نعمت ، غنيمت و رحمت دانسته و مىنويسد :
عائشة الصديقة بنت الصديق رضي اللَّه عنهما أولاهنّ بهذه النعمة ، وأحظاهنّ بهذه الغنيمة ، وأخصهنّ من هذه الرحمة العميمة ، فإنّه لم ينزل على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الوحي في فراش امرأة سواها ، كما نصّ على ذلك صلوات اللَّه وسلامه عليه . قال بعض العلماء رحمه اللَّه : لأنّه لم يتزوّج بكراً سواها ، و لم ينم معها رجل في فراشها سواه صلّى اللَّه عليهوآله وسلّم ورضياللَّه عنها ، فناسب أن تخصّص بهذه المزيّة ، و أن تفرّد بهذه المرتبة العلية ، و لكن إذا كان أزواجه من أهل بيته ، فقرابته أحقّ بهذه التسمية ؛ « 2 »
هامش
( 1 ) . همان : 3 / 494 .
( 2 ) . همان : 3 / 494 - 495 .