تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
با توجه به شرح حال عكرمه ، دروغ بودن گفتار وى روشن است . البته پس از طبرى كوشيده‌اند كه اين قول را به افراد ديگرى غير از عكرمه نسبت دهند . از جمله در برخى كتب اهل سنت اين گفته را به ابن سائب كلبى و مقاتل نيز نسبت داده و آن را به روايتى از ابن عباس مستند ساخته‌اند ؛ « 1 » اما اين روايت قطعاً دروغ است و با روايات ديگر ابن عباس در تعارض است . پيش از اين يك حديث قطعى الصدور از ابن عباس نقل شد كه براساس آن وى نزول آيهء تطهير را دربارهء اهل بيت عليهم السلام دانسته و آن را از خصائص اميرالمؤمنين عليه السلام برشمرده است . ابوحيّان در اين باره مىنويسد : وقول عكرمة ، ومقاتل ، وابن السّائب : أنّ أهل البيت في هذه الآية مختص بزوجاته عليه السلام ليس بجيّد ، اذ لو كان كما قالوا : لكان التركيب « عنكنّ » و « يطهركنّ » ، وإن كان هذا القول مروياً عن ابن عباس ، فلعلّه لا يصح عنه ؛ « 2 » قول عكرمه ، مقاتل و ابن سائب كه مىگويند اهل بيت در اين آيه به همسران پيامبر اختصاص دارد قول خوبى نيست ، زيرا اگر واقعيت آنچنان بود كه مىگويند ، بايد صيغه‌ها [ به صورت جمع مؤنث ] « عنكنّ » و « يطهركنّ » مىبود . هر چند كه
هامش
( 1 ) . زاد المسير : 6 / 198 ؛ تفسير البغوي : 3 / 528 . وى مىگويد : « وقال مجاهد الرجس الشك أراد بأهل‌البيت نساء النبي صلّى اللَّه عليه وآله لأنهن في بيته وهو رواية سعيد بن جبير عن ابن عبّاس » . هم‌چنين ملّا على قارى در شرح شفاء قاضى عياض ، پس از اين كه آيه را بيان مىكند ، مىنويسد : « أراد بأهل البيت نساء النبي صلّى اللَّه عليه وآله ، لأنهنّ في بيته و روى ذلك عن ابن عباس » ؛ ر . ك : تفسير الخازن : 5 / 259 ؛ تفسير السراج المنير : 3 / 209 ؛ تفسير مقاتل بن سليمان : 3 / 45 . ( 2 ) . تفسير البحر المحيط : 7 / 224 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 141 | السيد علي الحسيني الميلاني