[ 21 ] ممكن است عذاب دنيا سبب شود كه عذاب آخرت را درك كنند و عوامل نسيان و غفلت از آنان دور گردد و به آگاهى و خرد خويش باز گردند و همان گونه كه از حقيقت فاصله گرفتهاند به آن باز گردند ولى آنان هرگز چنان نكنند .
«
وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ
- و عذاب دنيا را پيش از آن عذاب بزرگتر به آنان بچشانيم . » در تفسير نور الثقلين از امام صادق ( ع ) روايت شده :
عذاب ادنى در اين آيه مراد عذاب دنيوى است . « 8 » آن كه مهمترين هدفهايش هدايت انسان است به حقيقت .
«
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
- باشد كه باز گردند . »
/ 229
[ سوره السجده ( 32 ) : آيات 22 تا 30 ]
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ( 22 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( 23 ) وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ ( 24 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 25 ) أَ وَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَ فَلا يَسْمَعُونَ ( 26 )
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ ( 27 )
/ 230
هامش
( 8 ) - نور الثقلين ، ج 4 ، ص 232 .