2 . اعتبار مسلم و كتاب وى
مسلم بن حجاج نيشابورى متوفاى سال 261 .
وى در حلقه درس بخارى حاضر مىشده و از شاگردان اوست . هنگامى كه بخارى از نيشابور اخراج شد ، مسلم نيز به تبع استادش و به جرم فساد در عقيده از شهر اخراج گرديد . « 1 » بنابراين مسلم نيز در عصر خود نزد عالمان بزرگ سنّى مطرود و مردود بوده است . همچنين برخى از علماى اهل سنّت به كتاب مسلم خدشه وارد كردهاند . گرچه برخى ديگر كتاب مسلم را بر كتاب بخارى مقدم دانستهاند و براى صحيح مسلم مقاماتى ذكر كردهاند . حافظ ابوعلى نيشابورى - كه از محدثين بزرگ سنّى است - در مورد كتاب مسلم مىگويد :
ما تحت أديم السماء كتاب أصحّ من كتاب مسلم ؛ « 2 »
در زير آسمان كتابى صحيحتر از كتاب مسلم نيست .
به اعتقاد بزرگان مغاربه و ابن حزم اندلسى نيز كتاب مسلم بر كتاب بخارى مقدّم است . « 3 » شايد علت تجليل از مسلم نيز مشابه دلايل تجليل از بخارى باشد . ابن تيميه مىگويد :
فإن العلماء المعروفين بالرواية الذين كانوا في زمن هذا الحسن بن علي العسكرى ليست لهم عنه رواية مشهورة في كتب أهل العلم وشيوخ أهل الكتب الستة : البخارى ، و . . . ؛ « 4 »
هامش
( 1 ) . ر . ك : تذكرة الحفاظ : 2 / 126 : 913 ، وفيات الاعيان : 5 / 194 : 717 .
( 2 ) . مقدمهء فتح البارى : 10 ، سير اعلام النبلاء : 16 / 55 .
( 3 ) . ر . ك : تذكرة الحفاظ : 2 / 126 ، ارشاد السارى : 1 / 38 ، المنهاج شرح صحيح مسلم : 1 / 14 ، تهذيب التهذيب : 10 / 114 : 227 ، سير اعلام النبلاء : 12 / 566 .
( 4 ) . منهاج السنة : 4 / 40 .