تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
در نتيجه نقل حديث از چنين فردى به خوبى شخصيت بخارى و دشمنى وى را با اهل بيت پيامبر عليهم السلام آشكار مىسازد ، و همين يك دليل براى عدم اعتماد به بخارى و مردود دانستن احاديث وى كافى است . 2 . برخى از فضايل و مناقب اهل بيت عليهم السلام در صحيح مسلم آمده است ، امّا بخارى از نقل آن‌ها خوددارى كرده است . اين مسأله نيز بيانگر مخالفت بخارى با اهل بيت رسول خدا عليهم السلام است ، و شايد دليلى بر ترجيح كتاب بخارى بر كتاب مسلم از سوى متعصّبين از اهل سنّت باشد . 3 . تحريف و تصرف در احاديث در كتاب بخارى فراوان است . روايتى در صحيح مسلم نقل شده است كه همان روايت در كتاب بخارى با همان سند به چند روايت تبديل و به صورت‌هاى مختلف نقل شده است ، « 1 » و اين مصداق بارز تصرف در حديث است . ابن حجر ضمن مقايسه كتاب بخارى و مسلم مىنويسد : حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لأحد مثله ، بحيث أن بعض الناس كان يفضّله على صحيح محمّد بن إسماعيل ، وذلك لما اختص به من جمع الطرق وجودة السياق والمحافظة على أداء الألفاظ
هامش
( 1 ) . براى نمونه مىتوانيد احاديث بخارى در باب تيمم و بيع را با احاديث مسلم در اين زمينه مقايسه كنيد : الف ) صحيح بخارى : ( كتاب التيمم ، باب المتيمم هل ينفخ فيها ) 1 / 129 و صحيح مسلم : ( باب التيمم ) 1 / 191 . ب ) صحيح بخارى : ( كتاب البيوع ، باب لايذاب شحم الميتة ولا يباع ودكه ) 2 / 774 و ( كتاب البيوع ، باب تحريم بيع الخمر والميتة ) ، صحيح مسلم : 5 / 41 .