ثم ينبغي أن يكون الإمام ظاهراً ليرجع إليه فيقوم بالمصالح ليحصل ما هو الغرض من نصب الإمام ، ولا مُختفياً من أعين الناس خوفاً من الأعداء و ما للظلمة من الاستيلاء ، ولا منتظراً خروجه عند صلاح الزمان وانقطاع موادّ الشرّ والفساد ؛ « 1 »
شايسته است كه امام ظاهر باشد تا به او مراجعه شود و او به مصالح مردم قيام كند تا غرضى كه در نصب امام بود ، حاصل شود و [ شايسه است ] امام به خاطر ترس از دشمنان و چيره شدن ظالمان از ديدگان مردم مخفى نباشد و به هنگام صلاح روزگار و از بين رفتن شرّ و فساد منتظر خروجش نباشند .
مرحوم خواجه در پاسخ اين اشكال مىفرمايد :
وجوده لطف وتصرفه لطف آخر وعدمه منا ؛ « 2 »
وجود امام ( به خودى خود و صرف نظر از تصرف او در امور ) لطف است و تصرف امام ( در امور مسلمين ) لطفى ديگر است و غيبت امام از سوى ماست .
اين پاسخ بسيار دقيق است و مورد توجه بزرگان شيعه و سنّى قرار گرفته است ، تفتازانى بر اساس اين عبارت مىنويسد :
وأجاب الشيعة : بأن وجود الإمام لطف سواء تصرّف أو لم يتصرّف على ما نقل عن عليّ كرم اللَّه وجهه إنه قال : لا تخلو الأرض من إمام قائم للَّه بحجة إما ظاهراً مشهورا أو خائفاً مضموراً لئلّا يبطل حجج اللَّه وبيّناته وتصرفه الظاهر لطف آخر ، وإنّما عُدم أيهذا التصرّف من جهة العباد وسوء اختيارهم حيث أخافوه وتركوا نصرته ففوّتوا اللطف على أنفسهم ؛ « 3 »
هامش
( 1 ) . شرح عقائد نسفيه : 234 .
( 2 ) . كشف المراد : 388 .
( 3 ) . شرح مقاصد : 2 / 276 .