مرحوم مظفر در پاسخ به اين اشكال وجوهى مطرح مىكند ، ايشان مىنويسد :
إن هذا اللطف لا يصلح للمعارضة ، لأنّه لطف خاص بقليل من النّاس ، و نصب الإمام لطف عام ؛ « 1 »
اين لطف [ يعنى بيشتر بودن ثواب ] صلاحيت معارضه [ با « قاعدهء لطف » ] را ندارد زيرا آن لطف خاص است براى عدهء كمى از مردم در حالى كه نصب امام لطف عام است .
سپس مىفرمايد :
إنا نمنع كونه لطفاً ، لعدم إحاطة غير الإمام بجهات الإخلاص فلا يحصل الإخلاص التام بدون الإمام ، للحاجة إلى تعليمه وإرشاده ، مع أنّ من لا يخالف الأوامر والنواهي مع عدم الإمام ، لا يتفاوت حاله في الإخلاص بين وجود الإمام وعدمه ، ضرورة أنه يوافق التكاليف بالطبع والطوع ، لا بالخوف البتة ، بلا فرق بين حالتي وجود الإمام وعدمه ، بل هو مع الإمام أقرب إلى الإخلاص اقتداء به وسلوكاً لنهجه ؛ « 2 »
غير امام به جهات اخلاص احاطه ندارد . پس اخلاص تام بدون امام حاصل نمىشود ؛ چرا كه [ شناخت جهات اخلاص ] به تعليم و ارشاد امام نياز دارد . به علاوه كسى كه در نبود امام نيز با اوامر و نواهى مخالفت نمىكند . وجود يا عدم امام تفاوتى در اخلاص وى ايجاد نمىكند . زيرا چنين كسى تكاليف را از روى خضوع ، تسليم و اطاعت انجام مىدهد نه از سر ترس . پس براى او هيچ يك از حالات وجود يا عدم امام فرق نمىكند بلكه عمل چنين شخصى با وجود امام به اخلاص نزديكتر است به جهت اقتداء به امام و سلوك در راه او .
هامش
( 1 ) . دلائل الصدق : 4 / 253 .
( 2 ) . همان : 4 / 253 - 254 .