تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
آن معصوم و بىنياز از امام باشند و قول به اين كه ما قطعاً مىدانيم لطفى كه به واسطه وجود امام حاصل مىشود با غير آن هرگز حاصل نمىشود ، صرف ادعا است . كه برابرى و معارضه مىكند با اين ادعا كه ما قطعاً مىدانيم كه حصول اين لطف از طرق ديگر هم ممكن است . اين اشكال فرع بر آن است كه جهت لطف بودن امام با لطف بودن امر ديگر يكسان باشد . در صورتى كه ابعاد و آثار وجودى امام متعدد است . آثارى كه بر وجود امام مترتب است فقط به نفس نبوى و نفس ولوى اختصاص دارد و از موجود ديگرى اين آثار ظاهر نمىشود ، مثلًا دسترسى به حقايق احكام و اسرار شريعت از آثار وجودى امام است و كسى غير از امام نمىتواند حقائق و اسرار احكام و شريعت را بيان كند ، و تنها امام است كه مىتواند امّت را از تحيّر و شك خارج سازد و به منزلهء قلب تپيندهء جامعه به آن حيات بخشد . مرحوم كلينى از يونس بن يعقوب نقل مىكند : كان عند أبي عبداللَّه عليه السّلام جماعة من أصحابه منهم حمران بن أعين ومحمّد بن النعمان وهشام بن سالم والطيّار وجماعة فيهم هشام بن الحكم ، وهو شابّ فقال أبو عبداللَّه عليه السّلام : يا هشام ألا تخبرنى كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته ؟ فقال هشام : يابن رسول اللَّه ، إني اجلّك وأستحييك ولا يعمل لساني بين يديك . فقال أبو عبداللَّه عليه الصلاة والسّلام : إذا أمرتكم بشيء فافعلوا . قال هشام : بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة فعظم ذلك عليّ فخرجت إليه ودخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة فيها عمرو بن عبيد وعليه شملة سوداء متّزراً بها من صوف وشملة مرتدياً بها والناس يسألونه ، فاستفرجت الناس فأفرجوا لي ثم قعدت في آخر القوم على ركبتي ثم قلت : أيها العالم إني رجل غريب تأذن لي في مسألة ؟
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 407 | السيد علي الحسيني الميلاني