تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
از كتاب كافى مراجعه كرد : 1 . روايات « باب أن الائمة هم الهداة » 2 . روايات « باب أن الائمة نور اللَّه عزوجل » 3 . روايات « باب أن النعمة الذي ذكره اللَّه عزوجل في كتابه » 4 . روايات ذيل آيهء « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعيمِ » « 1 » و آيات ديگرى كه در آن‌ها سخن از « نعمت » به ميان آمده است .

3 - دلايل عقلى

يك ) نقض غرض بودن منع لطف

بر اساس حكم عقل نقض غرض خلاف حكمت است . از آن جا كه خداى تعالى بندگان را براى رسيدن به كمال خلق كرده است ، لذا بايد مقدمات و اسباب رسيدن به اين هدف را فراهم سازد ، چرا كه خوددارى از آن نقض غرض است . مرحوم خواجه نصير الدين طوسى در اين باره مىفرمايد : واللطف واجب ليحصل الغرض به ؛ « 2 » لطف واجب است زيرا غرض به واسطه آن حاصل مىشود . و شيخ ابوالصلاح حلبى مىنويسد : لاتفاقنا وهم [ واياهم ] على وجوب اللطف في حكمته سبحانه وأنه لا يختص شيئاً معيناً ، وأنه غير ممتنع أن يكون وجود شجرة في فلاة أو صخرة في جبل لطفاً لبعض المكلّفين ؛ « 3 » [ قاعدهء لطف ] به جهت اتفاق ما و آنان بر وجوب لطف از باب حكمت خداوند
هامش
( 1 ) . سوره تكاثر : آيه 8 . ( 2 ) . كشف المراد : 350 . ( 3 ) . الكافي في الفقه : 65 .