از كتاب كافى مراجعه كرد :
1 . روايات « باب أن الائمة هم الهداة »
2 . روايات « باب أن الائمة نور اللَّه عزوجل »
3 . روايات « باب أن النعمة الذي ذكره اللَّه عزوجل في كتابه »
4 . روايات ذيل آيهء « ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعيمِ » « 1 » و آيات ديگرى كه در آنها سخن از « نعمت » به ميان آمده است .
3 - دلايل عقلى
يك ) نقض غرض بودن منع لطف
بر اساس حكم عقل نقض غرض خلاف حكمت است . از آن جا كه خداى تعالى بندگان را براى رسيدن به كمال خلق كرده است ، لذا بايد مقدمات و اسباب رسيدن به اين هدف را فراهم سازد ، چرا كه خوددارى از آن نقض غرض است .
مرحوم خواجه نصير الدين طوسى در اين باره مىفرمايد :
واللطف واجب ليحصل الغرض به ؛ « 2 »
لطف واجب است زيرا غرض به واسطه آن حاصل مىشود .
و شيخ ابوالصلاح حلبى مىنويسد :
لاتفاقنا وهم [ واياهم ] على وجوب اللطف في حكمته سبحانه وأنه لا يختص شيئاً معيناً ، وأنه غير ممتنع أن يكون وجود شجرة في فلاة أو صخرة في جبل لطفاً لبعض المكلّفين ؛ « 3 »
[ قاعدهء لطف ] به جهت اتفاق ما و آنان بر وجوب لطف از باب حكمت خداوند
هامش
( 1 ) . سوره تكاثر : آيه 8 .
( 2 ) . كشف المراد : 350 .
( 3 ) . الكافي في الفقه : 65 .