تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
اللطف هو ما يكون المكلّف معه أقرب إلى فعل الطاعة وأبعد من فعل المعصية و لم يكن له حظ في التمكين و لم يبلغ حدّ الإلجاء ؛ « 1 » لطف چيزى است كه مكلف با وجود آن به انجام طاعت نزديكتر و از انجام معصيت دور تر مىشود و هيچ بهره‌اى از توان دادن [ بر فعل ] براى آن نيست و به حدّ اضطرار و اجبار نمىرسد . و بالاخره در النافع يوم الحشر آمده است : هو ما يقرب العبد إلى الطاعة ويبعده عن المعصية ولا حظّ له في التمكين ولا يبلغ الإلجاء لتوقف غرض المكلّف عليه فإنّ المريد لفعل من غير إذا علم أنّه لا يفعله الّا بفعل يفعله المريد من غير مشقة لو لم يفعله لكان ناقضاً لغرضه وهو قبيح عقلًا ؛ « 2 » لطف چيزى است كه بنده را به طاعت نزديك و از معصيت دور مىسازد و براى آن بهره‌اى از توان دادن [ بر فعل ] نيست و به حد اجبار نمىرسد زيرا غرض مكلّف بر آن متوقف است . پس اگر كسى فعلى را از ديگرى بخواهد و بداند كه او اين فعل را انجام نخواهد داد مگر اين كه خود [ مريد ] فعلى را [ به عنوان فراهم ساختن زمينه ] انجام دهد بدون اين كه مكلّف به مشقت [ و سختى خارج از طاقت ] بيفتد انجام ندادن اين كار ، نقض غرض او خواهد بود و نقض غرض عقلًا قبيح است . جهت روشن شدن مفهوم « قاعدهء لطف » در اصطلاح متكلمان توجه به نكات زير ضرورى است : نكتهء اول : براساس تعريف متكلمان ، لطف به معناى « دعوت به واجب » يا
هامش
( 1 ) . كشف المراد : 350 . ( 2 ) . النافع يوم الحشر : 75 .