تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
القسمين يشمله كونه داعياً . ولابد من أن يشترط في ذلك انفصاله من التمكين ويسمى بأنّه « توفيق » إذا وافق وقوع الطاعة لأجله ولهذا لا يسمى اللطف المقرب من الطاعة إن لم يقع « توفيقاً » ، ويسمى بأنه « عصمة » إذا لم يختر المكلّف لأجله القبيح ؛ « 1 » لطف چيزى است كه به فعل طاعت مىخواند و تقسيم مىشود به آن چه كه مكلّف با وجود آن فعل طاعت را انتخاب مىكند و اگر آن نبود طاعت را اختيار نمىكرد و به آن چه كه مكلف با وجود آن به اختيار طاعت نزديك‌تر مىشود و آن چه شامل هر دو قسمت مىشود انگيزه بودن لطف است [ نه مجبّر ] و ناگزير بايد جدايى آن از تمكين شرط شود به همين جهت هنگامى كه با وقوع طاعت موافق باشد توفيق ناميده مىشود و بر اين اساس اگر لطف مقرِّبِ به طاعت ، واقع نشود ، توفيق ناميده نمىشود . و اگر مكلّف با وجود اين لطف قبيح را مرتكب نشود ، آن لطف ، عصمت ناميده مىشود . مرحوم شيخ طوسى نيز مىفرمايد : اللطف في عرف المتكلمين عبارة عمّا يدعو إلى فعل واجب أو يصرف عن قبيح ، وهو على ضربين ، أحدهما : أن يقع عنده الواجب ولولاه لم يقع فيسمّى توفيقاً ، والآخر : ما يكون عنده أقرب إلى فعل الواجب أو ترك القبيح وإن لم يقع عنده الواجب ولا أن يقع القبيح ولا يوصف بأكثر من أنّه لطف لا غير . . . واللطف منفصل من التمكين ؛ « 2 » لطف در عرف متكلمان عبارت است از چيزى كه به فعل واجب مىخواند يا از
هامش
( 1 ) . الذخيرة في علم الكلام : 186 . ( 2 ) . الاقتصاد : 77 .