تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
قبيح دور مىسازد و آن بر دو قسم است يكى آن است كه با وجود آن واجب واقع مىشود و اگر نبود واقع نمىشود پس اين قسم توفيق ناميده مىشود و ديگرى چيزى است كه با وجود آن فرد به انجام فعل واجب يا ترك قبيح نزديكتر مىشود و ممكن است با وجود آن واجب واقع نشود بلكه قبيح واقع گردد و آن به بيشتر از اين توصيف نمىشود كه لطف است نه چيز ديگر . . . و لطف غير از تمكين است . و در كتاب تمهيد الاصول مىنويسد : واللطف عبارة عما يدعو إلى فعل الواجب ويصرف عن القبيح ؛ « 1 » لطف عبارتست از آن چه كه به انجام واجب مىخواند و از قبيح دور مىسازد . علامهء حلى نيز ذيل عنوان « البحث الخامس في اللطف » مىنويسد : وهو ما أفاد المكلف هيئة مقرّبة إلى الطاعة وُمَبّعدةً عن المعصية ، لم يكن له حظّ في التمكين و لم تبلغ به الهيئة إلى الإلجاء . . . أن اللطف معناه ليس إلا ما يكون المكلّف معه أقرب إلى الطاعة وأبعد عن المعصية اللذَين تعلّقت إرادة المكلّف بهما ؛ « 2 » لطف حالتى در مكلّف ايجاد مىكند كه او را به طاعت نزديك و از معصيت دور مىكند و هيچ بهره‌اى از توان دادن [ بر فعل ] ندارد و به اضطرار نمىرسد . . . معناى لطف بيش از اين نيست كه مكلّف با وجود آن به طاعت نزديكتر و از معصيت دور تر مىشود . طاعت و معصيتى كه ارادهء مكلف به هر يك از آن‌ها تعلق مىگيرد . و در شرح تجريد مىنويسد :
هامش
( 1 ) . تمهيد الاصول : 208 . ( 2 ) . مناهج اليقين في اصول الدين : 252 - 253 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 391 | السيد علي الحسيني الميلاني