شود ؟ يا گزينش امام برعهدهء مردم است ؟ دليل عقلى فوق تنها ضرورت وجود امام را جهت نظم بخشيدن به امور جامعه و برپايى احكام الاهى اثبات مىكند ، و اين اعم از آن است كه امام از سوى خداوند و به معرفى پيغمبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله منصوب گردد يا با گزينش و انتخاب مردم بر سر كار آيد .
و البته انتخاب امام از سوى مردم پيامدهاى فاسدى دارد كه حتى برطرفداران اين نظريه هم پوشيده نيست . در شرح مواقف پس از ارائه دلايل ضرورت وجود امام در جامعه اسلامى ، مىنويسد :
فإن قيل على سبيل المعارضة في المقدمة : وفيه إضرار أيضاً وإنه منفي بقوله عليه السّلام : لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ، وبيانه أيبيان أنّ فيه إضراراً من ثلاثة أوجه .
الأول : تولية الإنسان على من هو مثله ليحكم عليه فيما يهتدى إليه وفيما لا يهتدى إضرار به لا محالة .
الثاني : إنه قد يستنكف عنه بعضهم كما جرت به العادة وفيما سلف من الأعصار فيفضي إلى الإختلاف والفتنة وهو إضرار بالناس .
الثالث : إنه لا يجب عصمته كما سيأتي تقريره فيتصور حينئذ منه الكفر والفسوق فإن لم يعزل أضر بالأمة بكفره وفسقه وإن عزل أدّى إلى الفتنة ؛ « 1 »
اگر در مقام اشكال گفته شود كه در آن [ يعنى در گزينش از سوى مردم ] نيز ضرر وجود دارد و اين مسأله باتوجه به فرمايش رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله مردود است . كه فرمود : در اسلام نه ضرر رسانيدن و نه قبول ضرر هيچ يك جايز نيست .
هامش
( 1 ) . شرح مواقف : 8 / 347 ، مواقف : 1 / 581 .