تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

2 . تحقق بخشيدن به احكام الاهى

يكى از دلايل اهل تسنّن براى اثبات وجوب نصب امام بر مسلمانان ، وجوب تحقق بخشيدن به احكام و دستورات الاهى است . بر اين اساس گفته مىشود ، شارع مقدس به امورى از قبيل : تعليم احكام شرعى ، اجراى حدود ، حفظ سرزمين‌هاى اسلامى ، نظم جامعه اسلامى ، اقامهء نماز جمعه و جماعت و . . . دستور داده است ، و اين امور جز با وجود امام محقق نمىشود . در نتيجه نصب امام بر مسلمانان واجب خواهد بود . در شرح مواقف مىنويسد : الثاني : إنّ فيه ، اي في نصب الإمام دفع ضرر مظنون وإنه أيدفع الضرر المظنون واجب على العباد إذا قدروا عليه إجماعاً . بيانه . . . إنّا نعلم علماً يقارب الضرورة ، أنّ مقصود الشارع فيما شرّع من المعاملات والمناكحات والجهاد والحدود والمقاصات وإظهار شعار الشرع في الأعياد والجمعات إنما هو مصالح عائدة إلى الخلق معاشاً ومعاداً ، وذلك المقصود لا يتمّ إلّابإمام يكون من قبل الشارع يرجعون إليه . . . فإنهم مع اختلاف الأهواء وتشتت الآراء و ما بينهم من الشحناء قلّما ينقاد بعضهم لبعض ، فيفضي ذلك إلى التنازع والتواثب وربّما أدّى إلى هلاكهم جميعاً . . . ففي نصب الإمام دفع مضرة لا يتصور أعظم منها . بل نقول نصب الإمام من أتمّ مصالح المسلمين وأعظم مقاصد الدين ؛ « 1 » [ دليل ] دوم : همانا يكى از ثمرات نصب امام ، دفع ضرر احتمالى است و چنان چه بندگان توان دفع ضرر احتمالى را داشته باشند ، اين كار بر آنان واجب است بيان مسأله [ چنين است ] . . . ما علمى قريب به بداهت داريم كه مقصود شارع در آن چه
هامش
( 1 ) . شرح مواقف : 8 / 345 - 347 ، مواقف : 3 / 575 .