تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
الأول : - وهو العمدة - إجماع الصحابة ، حتى جعلوا ذلك أهم الواجبات واشتغلوا به عن دفن الرسول ، و كذا عقيب موت كلّ إمام ؛ بعد از پايان نبوت بنابر نقل نصب امام بر ما [ مردم ] واجب است . . . ما براى وجوب دلايلى داريم : اولين دليل كه عمده دليل ماست ، اجماع صحابه است تا آن جا كه اين موضوع را مهمترين واجبات شمردند و به واسطهء آن از دفن رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله بازمانده و بعد از مرگ هر امامى [ رسم ] اين چنين است . به اعتقاد تفتازانى مهمترين دليلى كه اهل تسنّن براى اثبات ادّعاى خود به آن تكيه مىكنند ، اجماع صحابه بر لزوم نصب امام است . وى مدعى شده كه بعد از مرگ هر امامى نيز رسم چنين است كه مردم بلافاصله به نصب امام بعدى اقدام مىكنند . امّا آيا بعد از مرگ ابوبكر ، مسلمانان پيش از هر اقدامى به نصب عمر مبادرت ورزيدند ؟ ! آيا صحابه بر امامت عثمان ، معاويه و يزيد اجماع كردند ؟ ! تفتازانى پس از طرح اين ادّعا در ادامه مىنويسد : روي أنه لما توفي صلّى اللَّه عليه وآله خطب أبو بكر فقال : أيها الناس ! من كان يعبد محمّداً فإن محمّداً قد مات و من كان يعبد رب محمّد فإنّه حيّ لا يموت ، لابد لهذا الأمر ممّن يقوم به فانظروا وهاتوا آرائكم ، رحمكم اللَّه . فتبادروا من كلّ جانب وقالوا : صدقت و لكن ننظر في هذا الأمر ، و لم يقل أحد أنه لا حاجة إلى الإمام ؛ « 1 » روايت شده كه به هنگام رحلت پيامبر صلى اللَّه عليه وآله ابوبكر خطبه خواند و گفت
هامش
( 1 ) . شرح مقاصد : 2 / 273 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 352 | السيد علي الحسيني الميلاني