تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أهل السنّة وعامة المعتزلة ، وعقلًا عند الجاحظ والخيّاط والكعبي وأبي الحسين البصري . وقالت الشيعة - . . . هو واجب على اللَّه ؛ « 1 » نزد اهل سنّت و بيشتر معتزله نصب امام پس از اتمام زمان نبوت بنابر نقل بر مردم واجب است و از نظر جاحظ ، خيّاط ، كعبى و ابوالحسين بصرى بر اساس دليل عقلى واجب است و شيعه مىگويد : . . . نصب امام بر خدا واجب است . بنابراين اهل سنّت و معتزليان نصب امام را بر مردم واجب مىدانند ، در مقابل ، شيعيان معتقدند كه واجب است « على اللَّه » و تنها كسى شايستگى امامت را دارد كه از جانب خداوند تعيين و نصب شود . در ادامه ادلهء هر يك از دو قول را بررسى مىكنيم :

ادلهء اهل سنّت بر ادعاى خود

1 . اجماع صحابه

متكلّمان سنّى در اثبات وجوب نصب امام بر مردم به عمل صحابه بعد از رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله استدلال مىكنند . آن‌ها مدعى هستند كه بعد از آن حضرت به دليل اهميت مسأله امامت ، صحابه مراسم تدفين و نماز بر جسد مطهّر ايشان را ترك كردند و براى تعيين جانشين در سقيفهء بنى ساعده گرد هم آمدند . از نظر اهل تسنّن اين عمل صحابه دليلى بر وجوب نصب امام از سوى مردم است . در شرح مواقف مىنويسد : أمّا وجوبه علينا سمعاً ، فلوجهين : الأول : أنه تواتر إجماع المسلمين في الصدر الأول بعد وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله على امتناع خلّو الوقت عن خليفة وإمام ، حتى قال أبو بكر في خطبته المشهورة حين وفاته صلّى اللَّه عليه وآله : « ألا إنّ محمّداً قد
هامش
( 1 ) . شرح مقاصد : 2 / 273 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 350 | السيد علي الحسيني الميلاني